• Eng

تسجيل الدخول

نسيت كلمة المرور؟

Close btn small

تغيير كلمة المرور

Close btn small

سجل

Close btn small

تفاصيل

Forimage

للصورةِ كلمـةٌ .. فلتـُثرِ حِوَاراتِنـا

بواسطة عبد العزيز فهد الدهاسي

التصنيف - رسائل في الحوار

تاريخ النشر - 2013/06/06

مرات القراءة - 0

تقييم القراء

الرجاء تسجيل الدخول للتعليق

وصف

يأتي الحوار البصري بوصفه أحد أساليب التحاور البشري الفعالة ولا سيما "وأن أكثر المثيرات تأثيراً في نشاط المخ البشري هي المثيرات البصرية بنحو 80% وربما أكثر" ( ) وذلك من خلال أدواته المختلفة التي لعبت دورها في التواصل: كالرسوم والرموز بوصفها وسيلة سهلة وفعالة للتواصل والتفاهم، والتي بدورها تطورت تبعاً للتقدم العلمي والتطور التقني عبر العصور؛ مما أمكن تسميته ( الحوار أو التواصل البصري ) ونعني به: التحاور عبر الرسومات والصور التي تنفرد بكونها ( لغة عالمية )، وعنصراً أساسياً ومهماً من عناصر اللغة غير اللفظية، فكلنا يفهمها دون الحاجة إلى ترجمان أو وسيط، بل وتتفوق في أحيان كثيرة على الكلمة، إقناعاً وتعبيراً، ويمكن القول بأنه لا أمية في قراءة الصورة؛ فالمتعلم والأمي والصغير والكبير عرباً كانوا أم عجماً يجتمعون كلهم في القدرة على قراءة الصور والتفاعل معها، وأقرب مثال على ذلك اللوحات الإرشادية التي أصبحت حاضرة في حياتنا اليومية في جميع أماكن التجمع البشري بشتى أنحاء المعمورة من طرق ومطارات ومطاعم وغيرها، بل وحتى الشعارات الدولية كرمز السلام، أو العلامات التجارية لأشهر الماركات. ولو رجعنا إلى الوراء لوجدنا أن الصورة من أقدم وسائل التواصل البشري؛ فمنذ القدم كان لها دور بارز في تعليم الإنسان والمحافظة على خبراته الحياتية وتجاربه اليومية، فقد استخدمها الإنسان منذ آلاف السنين، لإيصال رسائل محددة

تحميل التطبيق للاندرويد

Qr code andrd

تحميل التطبيق للايفون

Qr code ios
Back to top