• Eng

تسجيل الدخول

نسيت كلمة المرور؟

Close btn small

تغيير كلمة المرور

Close btn small

سجل

Close btn small

تفاصيل

11

الكلمات وأوراق العمل المقدمة من سماحة المفتي العام وأصحاب المعالي لملتقى المدربين المعتمدين لنشر ثقافة الحوار

بواسطة كلمات سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ

التصنيف - بحوث وإصدارات

تاريخ النشر - 2009/07/03

مرات القراءة - 9

تقييم القراء

الرجاء تسجيل الدخول للتعليق

وصف

يهدف هذا الكتاب إلى تسليط الضوء على المنطلقات الإسلامية للحوار ودور وسائل الإعلام والمسجد والتربية والتعليم العام والجامعي في نشر ثقافة الحوار والأدوار التكاملية في ذلك مع بيان أثر الحوار في تعزيز الوحدة الوطنية. ويعد هذا الكتاب رصداً توثيقياً لكلمات أصحاب السماحة والفضيلة والمعالي التي قدمت في اللقاء الحواري المصاحب لـ "ملتقى المدربين المعتمدين لنشر ثقافة الحوار" الذي أقيم في مدينة الرياض خلال الفترة من 11–13/7/1430هـ الموافق 4–6/7/2009م ويشتمل هذا الكتاب على كلمات: سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ, وكلمة فضيلة الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي, وأصحاب السمو الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود وزير التربية والتعليم, وصاحبة السمو الأميرة الجوهرة بنت فهد آل سعود مديرة جامعة نورة بنت عبدالرحمن, ومعالي الدكتور عبدالله من محمد آل الشيخ رئيس مجلس الشورى, ومعالي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام, ومعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية, ومعالي الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان مدير جامعة الملك سعود, ومعالي الأستاذة نورة الفائز نائب وزير التربية والتعليم. وقد تناولت هذه الكلمات وأوراق العمل والبحوث المنطلقات والأدوار والآثار لنشر ثقافة الحوار من كل مؤسسات المجتمع وأهمية ذلك للأمن الفردي والاجتماعي. وأوضحت أيضاً أن منطلقات الحوار دينية وإنسانية، وأنه من طبيعة البشر الاختلاف في المفاهيم، ولكن الله أراد ذلك لحكمة عظيمة. كما أوردت أن الروح المحرك لتاريخ الحضارة من مبتدئه إلى اليوم هو الاتصال الإنساني في أعلى صوره. واليوم نشهد الإعلام الإلكتروني الذي أصبح سمة جديدة من سمات العولمة الذي يقوم على الحوار والحجج والجدل ولا سبيل للإعلام ووسائله سوى الحوار والتنوع والاختلاف. كما اتضح دور المسجد في الحوار كون المسجد أحب الأماكن إلى الله، وهو من أهم الأماكن والمواقع لنشر ثقافة الحوار بضوابطها الشرعية. كما اتضح أيضاً دور المدرسة في نشر ثقافة الحوار الهادف وتأكيد "رابطة الحوار" التي تدعم إنسانية البشر للفهم المشترك, كما اتضح أيضاً أهمية الحوار في تعزيز الوحدة الوطنية ودور الجامعات في نشر ثقافة الحوار, وكذا أهمية التكامل بين وزارة التربية والتعليم والجامعات السعودية لنشر ثقافة الحوار.

تحميل التطبيق للاندرويد

Qr code andrd

تحميل التطبيق للايفون

Qr code ios
Back to top