• Eng

تسجيل الدخول

نسيت كلمة المرور؟

Close btn small

تغيير كلمة المرور

Close btn small

سجل

Close btn small

تفاصيل

Thagafhat alhewar

ثقافة الحوار لدى طالبات المرحلة الثانوية في مدينة الرياض ودورها في تعزيز بعض القيم الخلقية

بواسطة أ. ريم بنت خليف بن محمد الباني

التصنيف - بحوث وإصدارات

تاريخ النشر - 2009/06/01

مرات القراءة - 4

تقييم القراء

الرجاء تسجيل الدخول للتعليق

وصف

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف إلى واقع ثقافة الحوار في المدرسة الثانوية ومقوماته ومعوقاته، ودور ثقافة الحوار في تعزيز بعض القيم الخلقية، مثل: الصبر، والحلم, والصدق, والتسامح, وتقبل الرأي الآخر واحترامه. ومدى ممارسة الطالبات الحوار مع زميلاتهن ومع معلماتهن. استخدم في هذه الدراسة المنهج الوصفي (بشقيه الوثائقي والمسح الاجتماعي بالعينة) الذي يقوم على دراسة الظاهرة كما هي في الواقع كمياً وكيفياً. وقد اشتملت عينة الدراسة على (456) استبانة صالحة للتحليل تمثل 76% من الاستبانات الموزعة على عموم العينة. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة: أن طالبات المرحلة الثانوية بالرياض موافقات بدرجة كبيرة على أهمية الحوار بوصفه أسلوباً تربوياً يساعد على التفاعل الصفي، وتنمية التفكير، وزيادة المعلومات، ومعالجة المواقف الحياتية. أما فيما يتعلق بمدى ممارستهن ثقافة الحوار مع معلماتهن في المدرسة فقد تفاوتت إجاباتهن بين موافقتهن بدرجة كبيرة جداً في ممارسة ثقافة الحوار أو جانب منها، وموافقتهن بدرجة متوسطة على ممارسة الحوار مع معلماتهن فيما يتصل بمناقشة الموضوعات، وإبداء وجهة نظرهن، والتردد والخشية من طرح بعض القضايا أو وجهات النظر أو عدم إبداء المعلمات للاهتمام الكافي بمناقشات الطالبات. أما فيما يتصل بممارسة الطالبات ثقافة الحوار مع زميلاتهن فقد أبدين موافقتهن بدرجة كبيرة في ممارسة خمسة من جوانب ثقافة الحوا، مثل: احترام المشاعر, وإتاحة الفرص, وتقدير الرؤى والأفكار, والخروج بنتائج مرضية للطرفين, وتقوية العلاقة بالزميلات. وجاءت موافقتهن بدرجة ضعيفة في بعض جوانب ثقافة الحوار، مثل: الإحجام عن المشاركة, وسيطرة الغضب, عدم وجود الشجاعة للمشاركة, والتعجل؛ لأنها تحاور دون نتيجة. كذلك فيما يتصل بدور ثقافة الحوار في تعزيز بعض القيم، مثل: الصدق، والصبر، والحلم, والتسامح, واحترام الرأي الآخر. بينت النتائج أن الطالبات موافقات بدرجة كبيرة على مراعاة أكثر هذه القيم. وعموماً تبين النتائج دور المدرسة في تربية الأجيال على أخلاقيات الحوار, كما أظهرت صلة الأخلاق الوثيقة بمهارة الحوار ودور الحوار في تعزيز القيم الخلقية. وقد ختمت الدراسة بالعديد من التوصيات التي تعزز ثقافة الحوار وأخلاقيته ودور التربية والتعليم في تحقيق الوعي العام بذلك. كما اقترحت بعض البحوث المستقبلية.

تحميل التطبيق للاندرويد

Qr code andrd

تحميل التطبيق للايفون

Qr code ios
Back to top